خلاصة معرفية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٦ - الإمام علي (عليه السلام)
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ [١]، وفي علي (عليه السلام): قال تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [٢]، التي نزلت في علي (عليه السلام) فقد تصدق وهو يصلي. وغيرها من الآيات.
الثالث: كون هارون أخ لموسى (عليه السلام) كما مرّ في الآيات، وقال تعالى في الإمام علي (عليه السلام): فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ [٣].
وقد آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرتين بين المهاجرين والأنصار وآخى بين نفسه الشريفة وبين علي (عليه السلام) في المرتين.
الرابع: مواجهة هارون للأنحراف بعد رحيل موسى (عليه السلام) عن بني إسرائيل لجبل الطور: فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى فَنَسِيَ، أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَ لا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ لَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى، قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي [٤]،
[١] - الأعراف (١٤٢).
[٢] - المائدة (٥٥).
[٣] - آل عمران (٦١).
[٤] - طه (٨٨- ٩٤).