العلل في النحو - ابن وراق، محمد بن عبدالله - الصفحة ١٩
- منهج التحقيق:
لقد قمت بتحقيق النص محاولة تقديمه بالصورة التي وضعها عليه مؤلفه، فلم أتدخل إلا فيما كان من رسم الناسخ و بينه و بين مؤلفه فرق بعيد في الزمن و في العلم، و أما ما كان من اقتراح يتصل بنقص أو زيادة أو تعديل فقد أشرت إليه في المتن و فصلته في الحواشي، مراعية بذلك الأمانة و الحذر في تقديم النص كما هو أصلا، و لعل ذلك أشد صعوبة من بناء نص جديد.
و التزمت في عملي القواعد المتبعة و الأمور المراعاة في تحقيق النصوص التراثية فقمت:
١- بكتابة النص كما ورد في الأصل دون أي تغيير؛ إلا ما جاء مخالفا لقواعدنا الإملائية أو مخالفا لقواعدنا النحوية في الشكل، لأن هذا من عمل الناسخ و لا يعبر عن علم المؤلف. و قد أشرت إلى الأصل في الحاشية.
٢- ترجمت للأعلام الذين وردت أسماؤهم و دللت على أماكنها في كتب التراجم، و اقتصرت على ترجمة العلم مرة واحدة لدى أول ورود له، و رددت سائر المرات عليه.
٣- خرّجت الآيات القرآنية و القراءات، كما خرجت الأشعار و عزوتها إلى قائليها ما أمكنني ذلك و رددتها إلى دواوينهم و أماكن وجودها، كما أتممت في الحاشية الأبيات التي وردت أنصافا.
٤- شرحت ما يحتاج إلى شرح من ألفاظ النص شرحا لغويا، و كذلك شرحت بعض الأبيات الشعرية الغامضة المعنى.