العلل في النحو - ابن وراق، محمد بن عبدالله - الصفحة ١٢
بالورّاق، كان ختن أبي سعيد السيرافي على ابنته. و لم يذكر المترجمون تاريخا لولادته.
- ثقافته:
لم يفصّل من ترجم له الحديث عن ثقافته، بل اكتفوا بإطلاق جمل عامة تدل على نبوغه في علم النحو و علله، و قد وصفه بذلك القدماء و المحدثون فمثلا قال عنه القفطي:" كان عالما بالنّحو و علله" ثمّ بيّن مذهبه فقال:" و كان بغداديا، و صنف في النحو كتبا حسانا" [١].
و قال عنه ابن الأنباري:" و كان جيد التعليل في النحو" [٢].
و قال عنه الفيروز آبادي في بلغته و اليماني في إشارته:" كان إماما في العربية" [٣].
و من المحدثين وصفه صاحب معجم المؤلفين ب: الفقيه، و الأصولي، و النحوي.
و هذا يدلنا على معرفته لعلم الفقه و الأصول إضافة إلى علم النحو، حتى لقب بهذين اللقبين و وصف بهما.
وضعه ابن الأنباري و الصفدي في طبقة أبي طالب العبدي، و كان أبو طالب هذا نحويا، لغويا، قيما بالقياس، و قد قرأ على السيرافي و الرمّاني و الفارسي كما جاء في النزهة [٤] و من هنا نقول: يحتمل أن يكون الورّاق أيضا قد قرأ على هؤلاء، و لا سيما السيرافي، فقد كان الورّاق زوج ابنته كما علمنا.
[١] الإنباه ٣/ ١٦٥.
[٢] النزهة ٣٣٧.
[٣] إشارة التعيين ٣١٧- البلغة ٢٢٧.
[٤] انظر نزهة الألباء ٣٣٦.