تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥٥ - معناى واژهها
ملاقات خدا ندارند، و هيچ عمل و تهيه توشهاى براى آينده انجام ندادهاند. و اين پايان هر برنامهاى است كه به جاى كوشش و عمل بر آرزوها متكى بوده باشد.
/ ٣٣٧ سورة المعارج
[سوره المعارج (٧٠): آيات ١ تا ١٨]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦) وَ نَراهُ قَرِيباً (٧) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (٩)
وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ (١٢) وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)
كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى (١٧) وَ جَمَعَ فَأَوْعى (١٨)
معناى واژهها
٨ [كالمهل]: مهل به معنى روغن زيتون در حال جوشيدن است، و در مفردات راغب به معنى رسوب و دردى روغن زيتون است.
٩ [كالعهن]: به معنى پشم زده و حلاجى شده است، و