تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٦٩ - سوره المعارج(٧٠) آيات ١٩ تا ٤٤
مىكند، [١٣] و در مجمع البيان است: همه جوانب را مىكند و جدا مىكند و گوشتى يا پوستى را فرو نمىگذارد مگر اين كه آن را بسوزاند، و به قولى: پوست و گوشت را از استخوان جدا مىكند. [١٤] و شايد مقصود از «شوى» همه آن چيزى باشد كه براى بريان شدن به وسيله آتش آماده شده است، پس معنى آن مىشود كه دوزخ و آتش آن مجرمان را به خود مىكشد و آنان را پوست مىكند و مىسوزاند.
«تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى- هر كه را كه پشت كرد و روى برتافت به خود مىخواند.»/ ٣٥١ از حق بريد و به باطل پيوست، و از اطاعت رهبرى ربّانى چشم پوشيد و به فرمانبرى جز آن پرداخت، و آتش بر مجرمان دست درازى مىكند و آنان را به عمق خود و نهايت سوزندگى خود مىكشد، بدان جهت كه دعوت به ايمان رسول را نپذيرفتند و پشت كردند و رويگردان شدند.
«وَ جَمَعَ- و گرد كرد.» يعنى مال دنيا را از حلال و حرام آن جمع آورد.
«فَأَوْعى- و آن را نگاه داشت.» مفسران گفتهاند: يعنى مال را جمع كرد و حق خدا را از آن نپرداخت، و تو گويى آن را در وعايى (ظرفى) نهاد تا از دادن حق خدا ممانعت به عمل آورد، و علامه طبرسى گفته است: آن را از باطل جمع كرد، و از پرداخت حق آن ممانعت به عمل آورد. [١٥]
/ ٣٥٢
[سوره المعارج (٧٠): آيات ١٩ تا ٤٤]
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣)
وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ (٢٥) وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨)
وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١) وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢) وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣)
وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤) أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥) فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧) أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨)
كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩) فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣)
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
[١٣] - التبيان، ج ١٠، ص ١١٨.
[١٤] - مجمع البيان، ج ١٠، ص ٣٥٦.
[١٥] - همان منبع، ص ٣٥٦.