المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٩ - ١٥٦٧- إبراهيم بن الحسين
و كان سبب هزيمة أعدائه و قتلهم [١]، فقوي عدو اللَّه، و دخل رعبه في قلوب أهل البصرة، و كتبوا إلى السلطان يخبرونه خبره، فوجّه جعلان التركي، و نزل الخبيث سبخة و أمر [٢] أصحابه باتخاذ الأكواخ و بثهم في القرى يغيرون [٣].
و حج بالناس في هذه السنة علي بن الحسن بن إسماعيل بن العباس بن محمد [٤].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٥٦٦- أحمد بن عبد اللَّه بن أبي الغمر [٥] عمر بن عبد الرحمن.
مولى بني سهم، يكنى: أبا جعفر، و كان ثقة، مقبولا عند القضاء.
توفي في ربيع الأول من هذه السنة.
١٥٦٧- إبراهيم بن الحسين [٦] بن ديزيل الهمدانيّ [٧].
سمع من عفان [بن مسلم] [٨]، و كان كثير الطلب للحديث، منهمكا في كتابته.
قال عبد اللَّه بن وهب الدينَوَريّ: كنا نذاكر إبراهيم بن الحسين بالحديث فيذاكرنا بالقمطر، و كان يذاكر بالحديث الواحد [٩] فيقول عندي منه قمطر.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال: سمعت أبا القاسم يوسف بن الحسن
[١] «و قتلهم» ساقطة من ت.
[٢] في ت: «و أخذ».
[٣] في ت: «يفرون».
و انظر الطبري ٩/ ٤٣٧.
[٤] تاريخ الطبري ٩/ ٤٣٧.
[٥] في ت: «بن أبي العمر».
[٦] في ت: «بن الحسن».
[٧] تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٠٨- ٦١٠. ترجمة رقم ٦٣٣.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] في ت: «بحديث واحد».