المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٦ - ١٥٤١- أحمد المستعين باللَّه
و في هذه السنة: ولي الحسن بن أبي الشوارب قضاء القضاة، و كان قد سمي للقضاء جماعة فقدح فيهم، و قيل هم رافضة قدرية جهمية من أصحاب ابن أبي دؤاد، فأمر المعتز بطردهم من [١] العسكر و إخراجهم إلى بغداد [٢].
و فيها: قتل المستعين [٣].
و حج بالناس في هذه السنة: محمد بن أحمد بن عيسى بن المنصور من قبل المعتز [٤].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٥٤١- أحمد المستعين باللَّه [٥]: أمير المؤمنين [٦]
كان الجند [قد] [٧] اختلفوا عليه فانحدر من سامراء إلى بغداد، فسألوه الرجوع، فأبى عليهم، فخلعوه و بايعوا المعتز، فجرت بينهما حروب كثيرة، إلى أن اضطر المستعين إلى خلع نفسه، و بايع المعتز، و مضى المستعين إلى واسط فكتب المعتز أن يسلم إلى عامل واسط فهلك [٨].
و يختلفون في كيفية هلاكه، فبعضهم يقول: غرق في الماء [٩]، و بعضهم يقول:
عذّب حتى مات، و بعضهم يقول: قتل و كان عمره أربعا و عشرين سنة.
أخبرنا أبو منصور القزاز [قال:] أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] الخطيب
[١] «من» ساقطة من ت.
[٢] تاريخ الطبري ٩/ ٣٧١.
[٣] تاريخ الطبري ٩/ ٣٦٢- ٢٦٦.
[٤] تاريخ الطبري ٩/ ٣٧٢.
[٥] «المستعين باللَّه» ساقطة من ت.
[٦] تاريخ بغداد ٥/ ٨٤- ٨٥.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] «فهلك» ساقطة من ت.
[٩] «غرق في الماء» ساقطة من ت.