المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠ - ١٥٠٥- أحمد بن أبي فنن
للفتح بن خاقان، و كان أحمر اللون [١].
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب قال: أخبرني علي بن عبد اللَّه اللغوي قال:
أنشدنا محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون قال: أنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال:
أنشدني أبي لأحمد بن أبي فنن:
صحيح ودّ لو يمسي [٢] عليلا * * * ليكتب هل يرى منكم رسولا
أراك تسومه الهجران حتى * * * إذا ما اعتل [٣] كنت له وصولا
يودّ [٤] ضنى الحياة بوصل يوم * * * يكون على رضاك له دليلا [ (٥
هما موتان موت ضنى و هجر * * * و موت الهجر شرّهما سبيلا
قال: أنشدني أبي لأحمد بن أبي الفنن [٦]:
صب بحب متيم صب * * * حبيه فوق نهاية الحب [ (٧)
أشكو إليه طول جفوته * * * فيقول: مت بتأثّر الخطب [ (٨
و إذا نظرت إلى محاسنه * * * أخرجته عطلا من الذنب
أدميت باللحظات [٩] وجنته * * * فاقتص ناظره من القلب
قال المصنف: هذا البيت أخذه من إبراهيم بن المهدي:
يا من لقلب صيغ من صخرة * * * في جسد من لؤلؤ رطب
[١] في تاريخ بغداد ٤/ ٢٠٢: «و كان أسود اللون».
[٢] في تاريخ بغداد: «صحيح الود».
و في الأصل: «لو يمشي».
[٣] في الأصل: «إذا ما عيل».
[٤] في تاريخ بغداد: «فردّ».
[٥] في الأصل: «ذليلا».
[٦] في الأصل: «و له: من لقب صنيع من حجر في جسد من لؤلؤ رطب».
و باقي الأبيات حتى نهاية الترجمة ساقط من الأصل، و أضفناه من ت.
[٧] في ت: «هن بالحب مقيم صب حبه و فوق نهاية الحب» و التصحيح من تاريخ بغداد ٤/ ٢٠٣.
[٨] في ت: أشكو إليه طول سحرته فيقول مت بأمير الحب» و التصحيح من تاريخ بغداد.
[٩] في ت: «بالخطاب».