المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٠ - ١٦٠٢- أحمد بن محمد بن سوادة، أبو العباس، و يعرف بخشيش
فلم يحطها بالنصيحة حرم اللَّه عليه الجنة». و الثاني: «ما من أمير يأمر [١] عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا» [٢].
١٦٠٢- أحمد بن محمد بن سوادة، أبو العباس، و يعرف بخشيش [٣].
كوفي الأصل نزل بغداد [٤]، و حدّث بها: عن عبيدة بن حميد [٥]، و زيد بن الحباب، و غيرهما. روى عنه: وكيع القاضي، و قاسم المطرز، و غيرهما.
و كان الدارقطنيّ يقول: يعتبر بحديثه، و لا يحتج به.
قال الخطيب: ما رأيت أحاديثه إلا مستقيمة.
أخبرنا القزاز، أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] الخطيب أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد، حدّثنا عمر بن محمد بن سيف [٦]، حدّثنا محمد بن العباس اليزيدي [قال: أنشدني عمي عبيد اللَّه] [٧] قال: أنشدني أحمد بن محمد بن سوادة لنفسه:
كن بذكر اللَّه مشتغلا * * * لجميع الناس معتزلا
قدك منهم قد عرفتهم * * * ليس ذو العلم كمن جهلا
لا ترد من مشرب كدرا * * * أبدا علا و لا نهلا
و دع الدنيا لطالبها * * * فكأن قد مات أو قتلا [ (٨
[توفي ابن سوادة في هذه السنة] [٩].
[١] «يأمر» ساقطة من ك.
[٢] تاريخ بغداد ٤/ ٥١، ٥٢.
[٣] تاريخ بغداد ٥/ ١٠، ١١.
[٤] «بغداد» ساقطة من ك.
[٥] في الأصل: «عبيد اللَّه بن حميد».
[٦] في ك: «بن يوسف».
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] تاريخ بغداد ٥/ ١١.
[٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.