المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٥ - ١٥٨٦- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة
أصحابه: ابن كم كنت إذ رددت عليه؟ قال: ابن إحدى عشرة سنة، فلما طعنت في ست عشرة حفظت كتب ابن المبارك، و وكيع، ثم خرجت مع أمي [١] و أخي [أحمد] [٢] إلى مكة، فلما حججت رجع أخي، و تخلفت بها في طلب الحديث، فلما طعنت في ثمانية عشرة سنة جعلت أصنّف قضايا الصحابة و التابعين و أقاويلهم، و صنّفت كتاب «التاريخ» [٣] ذاك عند قبر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم في الليالي المقمرة، و قلّ اسم في «التاريخ» إلا و له عندي قصة [٤]، إلا أني كرهت تطويل الكتاب [٥].
و في رواية ابن البخاري: كتب تراجم جامعة بين قبر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم و منبره [٦]، و كان يصلي لكل ترجمة ركعتين. و قال: كتبت عن ألف شيخ. قال: و أخرجت هذا الكتاب من زهاء ستمائة ألف حديث [٧]، و ما وضعت [في كتاب الصحيح] حديثا إلا اغتسلت [قبل ذلك] [٨] و صليت ركعتين [٩].
قال الفربري: سمع هذا الكتاب تسعون ألف رجل ما بقي أحد يرويه غيري [١٠].
أخبرنا عبد الرحمن القزاز [قال:] أخبرنا الخطيب أحمد [بن علي بن ثابت] قال:
حدّثني أبو عبد اللَّه محمد بن علي الصوري، أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني [قال:] حدّثنا أحمد بن محمد بن آدم [قال:] [١١] حدّثنا محمد بن يوسف قال: كنت عند
[١] في ت: «مع أبي».
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] في الأصل: «عند ذاك».
[٤] في الأصل: «قضية».
[٥] تاريخ بغداد ٢/ ٦، ٧.
[٦] في ت: «و خبره».
[٧] «حديث» ساقطة من ت.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] تاريخ بغداد ٢/ ٨، ٩.
[١٠] تاريخ بغداد ٢/ ٩.
[١١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.