المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٠ - ١٦٤٤- رجاء بن الجارود
قالا: [١] سمعت أبا علي الحسن بن محمد بن الصباح ينشد و قد اجتمع إليه الناس ليحدثهم:
لا و الّذي تسجد الجباة له * * * ما لي بما دون ثوبها خبر
و لا بفيها و لا هممت بها * * * ما كان إلا الحديث و النظر [ (٢
فقال له رجل: يا أبا علي، [ان] [٣] هذا يغنى به! فقال له [٤]: ثكلتك أمك، و هل يغنى إلا بالشعر الجيد؟
توفي الزعفرانيّ بالجانب الغربي في هذه السنة.
١٦٤٢- حنين بن إسحاق الطبيب [٥].
بلغ غاية في علم الطب، و توفي في هذه السنة.
١٦٤٣- حمزة بن العباس، أبو علي المروزي [٦].
قدم بغداد حاجا، و حدّث بها عن عبدان بن عثمان، و علي بن الحسن بن شقيق. روى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، و ابن صاعد، و ابن مخلد.
و توفي في هذه السنة حاجا.
١٦٤٤- رجاء بن الجارود [٧]، أبو المنذر الزيات [٨].
سمع الواقدي، و أبا عاصم النبيل، و الأصمعي، و القعنبي. روى عنه: ابن صاعد، و المحاملي، و كان ثقة.
توفي في رجب هذه السنة.
[١] في ك: «قال».
[٢] تاريخ بغداد ٧/ ٤٠٩.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] «له» ساقطة من ك.
[٥] وفيات الأعيان ١/ ١٦٧. و طبقات الأطباء ١/ ١٨٤. و تاريخ حكماء الإسلام ١٦. و أخبار الحكماء ١١٧.
[٦] تاريخ بغداد ٨/ ١٧٩.
[٧] في الأصل: «رجاء بن أبي الجارود».
[٨] تاريخ بغداد ٨/ ٤١٢.