المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠١ - ١٨٥٥- عبدة بن عبد الرحيم
فقلت داره [و داوه] [١] فقال:
من أين أبغي دواء دائي * * * (و إنما دائي [٢]) الطبيب
فقلت: إذا يفرج اللَّه عز و جل. فقال:
يا رب فرج إذن [٣] و عجل * * * فإنك السامع المجيب
[قال]: [٤] ثم انصرف.
١٨٥٣- الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد اللَّه بن منجاب، أبو محمد الشيبانيّ [٥]، المعروف بالأشناني [٦].
حدّث عن يحيى بن معين و غيره. روى عنه: ابن مخلد.
و توفي في شعبان هذه السنة، و صلى عليه أبو بكر بن أبي الدنيا.
[قال أبو الحسين بن المنادي] [٧]: كتب الناس عنه، و كان به أدنى لين.
١٨٥٤- عبد الكريم بن الهيثم بن زياد، أبو يحيى القطان [٨].
سافر و جال، و سمع سليمان بن حرب، و أبا نعيم، و أبا الوليد/ الطيالسي في خلق كثير. روى عنه: البغوي، و ابن صاعد، و كان ثقة ثبتا مأمونا.
توفي في شعبان هذه السنة.
١٨٥٥- عبدة بن عبد الرحيم [٩].
كان من أهل الدين و الجهاد.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] «و إنما دائي» ساقطة من ك.
[٣] في ك: «إذا».
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] «الشيبانيّ» ساقطة من ك.
[٦] تاريخ بغداد ٧/ ٣٦٧، ٣٦٨.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] تاريخ بغداد ١١/ ٧٨، ٧٩.
[٩] تقريب التهذيب ١/ ٥٣٠.