المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٨ - ١٧٥٩- عبد اللَّه بن محمد بن شاكر أبو البختري العنبري
قال المصنف: قدم داود بغداد فسأل صالح بن أحمد بن حنبل أن يتلطف له في الاستئذان على أبيه، فاستأذن له، فقال [أحمد] قد كتب إليّ محمد بن يحيى النيسابورىّ في أمره أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني- و في رواية عنه: أنه قال الّذي في اللوح المحفوظ غير مخلوق، و الّذي يقرأ [١] الناس مخلوق.
أخبرنا [أبو منصور] القزاز، أخبرنا [أبو بكر] بن ثابت، أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: و في رمضان سنة سبعين و مائتين مات داود بن علي الأصبهاني، و هو أول من أظهر انتحال [٢] الظاهر، و نفي القياس في الأحكام قولا، و اضطر إليه فعلا، فسماه دليلا. و في رواية: أنه توفي في ذي القعدة [٣].
١٧٥٧- الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل الجيزي [٤]، صاحب الشافعيّ مولى مراد، يكنى: أبا محمد [٥].
و كان فقيها سيدا [٦]، يروي عن عبد اللَّه بن وهب و غيره.
توفي في شعبان هذه السنة، و صلى عليه خمارويه بن أحمد بن طولون.
١٧٥٨- [زكريا بن يحيى بن أسد، أبو يحيى المروزي، يعرف بزكرويه [٧].]
سكن بغداد بباب خراسان، و حدّث عن سفيان بن عيينة، و أبي معاوية، و معروف الكرخي، روى عنه المحاملي، و ابن مخلد، و أبو العباس الأصم.
و توفي في هذه السنة].
١٧٥٩- عبد اللَّه بن محمد بن شاكر أبو البختري العنبري [٨].
[١] في ك: «الّذي بين الناس».
[٢] في ك: «من انتحل الظاهر».
[٣] تاريخ بغداد ٨/ ٣٧٤.
[٤] «الجيزي» ساقطة من ك.
[٥] التقريب ١/ ٢٤٥.
[٦] «سيدا» ساقطة من ك.
[٧] هذه الترجمة ساقطة من الأصل.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٨/ ٤٦٠، ٤٦١.
[٨] تاريخ بغداد ١٠/ ٨٢، ٨٣.