المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٥ - ١٦٨٥- محمد بن محمد، أبو الحسن المعروف بحبش بن أبي الورد الزاهد
١٦٨١- محمد بن إبراهيم بن إسحاق، أبو أحمد الأستراباذيّ [١].
كتب عنه [٢] جماعة، و كان شيخا فاضلا ثقة كثير الصلاة و التلاوة.
و توفي فجأة في الكوفة هذه السنة [٣] و كان [٤] قد نيف على تسعين.
١٦٨٢- محمد بن الحسين، أبو جعفر البندار [٥].
حدّث عن أبي الربيع الزهراني. روى عنه: ابن مخلد.
و توفي في رمضان هذه السنة.
١٦٨٣- محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس، أبو الفضل الضبي [٦].
حدّث عن أبي بكر بن عياش، و محمد بن فضيل، و سفيان بن عيينة، و غيرهم.
روى عنه: ابن صاعد، و أبو عمر القاضي، و ابن مخلد، و غيرهم. و قال ابن عقدة: في أمره نظر. توفي في هذه السنة عن سبع و تسعين سنة [٧].
١٦٨٤- محمد بن عبد اللَّه بن ميمون، أبو بكر البغدادي [٨].
حدّث عن الوليد بن مسلم، و غيره، و كان ثقة.
و توفي بالإسكندرية في ربيع الأول من هذه السنة.
١٦٨٥- محمد بن محمد، أبو الحسن المعروف بحبش بن أبي الورد الزاهد [٩].
و هو محمد [بن محمد] [١٠] بن عيسى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أبي
[١] في ك: «أبو زيد الخسراباذي».
[٢] في ك: «كتب عن جماعة».
[٣] في ك: «و توفي فجأة في الكوفة سنة».
[٤] «و كان» ساقطة من ك.
[٥] البندار: هذه النسبة إلى من يكون مكثرا من شيء يشتري منه من هو أسفل أو أخف حالا و أقل مالا منه ثم يبيع ما يشتري منه من غيره. و هي لفظة أعجمية (الأنساب ٢/ ٣١١).
[٦] تاريخ بغداد ٢/ ٢٨٤. و الأنساب للسمعاني ٨/ ١٤٥، ١٤٦.
[٧] «عن سبع و تسعين سنة» ساقطة من ك.
[٨] تاريخ بغداد ٥/ ٤٢٦، ٤٢٧.
[٩] حلية الأولياء ١٠/ ٣١٥.
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.