المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٦١ - ١٨٩٦- إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن حازم بن سنين، أبو القاسم الختّليّ
دجلة إلى حد عمل [١] واسط مضافا إلى ما تولاه من القضاء بالكوفة و أعمالها، و ذلك بعد أن مكثت بغداد ثلاثة أشهر و ثمانية عشر يوما بعد وفاة إسماعيل بن إسحاق بغير قاض، ثم خلع على علي بن محمد بن عبد الملك [٢] بن أبي الشوارب لقضاء مدينة المنصور، و قطربُّل، مضافا إلى ما كان يتولاه من الحكم بسر من رأى، و تكريت، و طريق الموصل، و قعدت الجماعة في مساجد مدينة السلام بالرصافة، و الشرقية، و الغربية فقرءوا، عهدهم.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٨٩٥- إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم [٣] بن مهران، أبو إسحاق الثقفي السراج النيسابورىّ [٤].
سمع أحمد بن حنبل، و غيره، و كان أحمد يحضره و يفطر عنده، و ينبسط في منزله، و كان ثقة ينزل الجانب الغربي من نواحي قطيعة الربيع.
و توفي في صفر هذه السنة.
١٨٩٦- إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن حازم بن سنين، أبو القاسم الختّليّ [٥].
سمع داود بن عمرو الضبي، و علي بن الجعد، و خلقا كثيرا. روى عنه الباغندي. و أبو سهل بن زياد، و أبو بكر الشافعيّ، و ذكره الدارقطنيّ فقال: ليس بالقوي، و توفي في هذه السنة و قد بلغ ثمانين سنة، و قد ذكرنا قبل هذا بسنتين [٦] إسحاق بن إبراهيم الجبليّ، و ربما ظن من لا يعلم أنهما واحد، و أن إعجام الحروف اختلط، و ليس هما [٧] كذلك بل [٨] هما غيران.
[١] من أول «الخط و خلع ...» حتى «إلى حد عمل». ساقطة من ك.
[٢] «بن عبد الملك» ساقط من الأصل.
[٣] «بن إبراهيم» ساقطة من ك.
[٤] السرّاج: هذا منسوب إلى عمل السرج، و هو الّذي يوضع على الفرس (الأنساب ٧/ ٦٥).
[٥] تاريخ بغداد ٦/ ٣٨١.
[٦] في الأصل: «هذه السنين».
[٧] «هما» ساقطة من ك.
[٨] «بل» ساقطة من ك.