المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٩ - ١٧٧٧- أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشيدين المصري، يكنى أبا جعفر
ثم دخلت سنة اثنتين و سبعين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
أن العامة تجمعوا في ربيع الآخر فهدموا ما كان بني من البيعة التي ذكرنا خرابهم إياها في السنة الخالية، و انتهبوا مالا عظيما منها، لأنهم أنكروا عليهم ركوب الدواب.
و ورد الخبر في جمادى الآخرة [١] أن مصر زلزلت زلازل أخرجت الدور و مسجد الجامع، و أنه أحصي بها في يوم واحد ألف جنازة.
و فيها: تحركت الزنج بواسط، و كان رؤساؤهم في حبس [٢] ابن طاهر، فقتل رؤساءهم و صلبوا.
و فيها: قدم المعتمد بغداد لخمس بقين من شوال، فنزل الزعفرانية، و محمد بن عبد اللَّه بن طاهر بين يديه بالحربة.
و حج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد الهاشمي.
*** ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٧٧٧- أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشيدين المصري، يكنى: أبا جعفر [٣].
[١] في ك: «جمادى الأولى».
[٢] في الأصل: «جيش ابن طاهر».
[٣] في الأصل: «بن رشد بن المهدي» و في ك: «المهري» انظر ترجمته في: الجرح و التعديل ٢/ ٧٥ و الميزان ١/ ١٣٣. و لسان الميزان ١/ ٢٥٧.