المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٦ - باب ذكر خلافة المعتضد باللَّه
باب ذكر خلافة المعتضد باللَّه [١]
و اسمه: أحمد بن أبي أحمد الموفق باللَّه، و اسم أبي أحمد: محمد و قيل:
طلحة بن جعفر المتوكل على اللَّه بن المعتصم بن الرشيد، و يكنى: أبا العباس، و أمه أم ولد ١ [قال الصولي]: [٢] كان اسمها ضرار، ثم سمّيت: تحقين، و توفيت قبل خلافته بيسير، و كان مولده بسر من رأى سنة ثلاث و أربعين و مائتين [٣]. و قيل: اثنتين و أربعين و مائتين و كان أسمر، نحيف الجسم، معتدل الخلق، قد وخطه الشيب، في مقدم لحيته طول، و في [مقدم] [٤] رأسه شامة بيضاء، و كان نقش خاتمه «حامده [٥] أحمد يؤمن باللَّه الواحد» و كان له من الولد علي المكتفي، و محمد القاهر، و جعفر المقتدر [٦].
بويع المعتضد في صبيحة الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب سنة تسع و سبعين، و هو ابن سبع و ثلاثين سنة [٧]، فولى عبيد اللَّه بن سليمان بن وهب الوزارة، و محمد بن [شاه بن] [٨] ميكال الحرس، و صالحا الحجابة، ثم وزر له القاسم بن عبيد اللَّه، و قضاءه إسماعيل بن إسحاق، و يوسف بن [يعقوب]، [٩] و ابن أبي الشوارب.
و كان المعتضد من رجالات بني العباس، [و من أكلهم و أكثرهم تجربة] [١٠] و كان أمر الخلافة قد ضعف، و بيوت الأموال فارغة/، و دبر و ساس، فقال ابن المعتز:
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
انظر ترجمة المعتضد باللَّه في:
تاريخ بغداد ٤/ ٤٠٣- ٤٠٧.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] «و مائتين» ساقطة من ك.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] «حامد» ساقطة من ك، ت.
[٦] في الأصل: «و على القاهر و جعفر المعتضد».
[٧] «سنة» ساقطة من ك.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل و كتب على الهامش.
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.