المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٥ - ١٨٠٦- أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس، أبو عبد اللَّه الباهلي البصري، المعروف بغلام الخليل
كانت أمه مروزية، و أبوه خوارزميا، و كان أحمد يقدمه على جميع أصحابه، و يأنس به، و يبسط إليه [إذا بعثه في حاجة] [١] و يقول له: قل فما قلت فهو على لساني و أنا قلته. و هو الّذي تولى إغماض أحمد و غسله، و نقل عنه مسائل كثيرة.
أنبأنا محمد بن عبد الباقي، أنبأنا إبراهيم بن عمر البرمكي، عن عبد العزيز بن جعفر قال: سمعت الخلال يقول: خرج أبو بكر المروزي إلى العدو، فشيعه الناس إلى سامراء، فجعل يردّهم و لا يرجعون، فحزروا، فإذا هم بسامراء سوى من رجع نحو خمسين ألف إنسان، فقيل: يا أبا بكر! أحمد اللَّه، فهذا علم قد نشر لك. فبكى ثم قال: ليس هذا العلم لي [إنما] [٢] هذا علم أحمد بن حنبل.
توفي أبو بكر لست خلون من جمادى الأولى من هذه السنة [و دفن قريبا من قبر أحمد بن حنبل] [٣] و رئي/ أحمد بن حنبل في المنام و هو راكب، فقيل له: إلى أين؟
فقال: إلى شجرة طوبى [٤]، نلحق أبا بكر المروزي.
١٨٠٦- أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس، أبو عبد اللَّه الباهلي البصري، المعروف: بغلام الخليل [٥].
سكن بغداد، و حدّث عن قرة بن حبيب، و شيبان بن فروخ، و الشاذكوني، و غيرهم. و روى عنه: محمد بن مخلد، و أبو عمرو بن السماك، و أحمد بن كامل القاضي.
و سئل عنه أبو حاتم الرازيّ فقال: روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولة، و لم يكن محله عندي ممن يفتعل الحديث كان رجلا [٦] صالحا.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] «و رئي أحمد بن حنبل ...» حتى «.. شجرة طوبى». ساقطة من ك.
[٥] تاريخ بغداد ٥/ ٧٨- ٨٠.
[٦] «كان رجلا» ساقطة من ك.