المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٢ - ١٥٨٤- عبد اللَّه بن محمد بن المهاجر، أبو محمد
سألت الزبير بن بكار- و قد جرى حديث [النساء] [١]- منذ كم زوجتك معك؟
قال: لا تسألني ليس يرد القيامة أكثر كباشا منها، ضحيت عنها بسبعين كبشا [٢].
أخبرنا [عبد الرحمن بن محمد] القزاز قال: أخبرني [أحمد بن علي، أخبرني] [٣] محمد بن عبد الواحد، و علي بن أبي علي قالا: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال: قال لنا أبو عبد اللَّه أحمد بن سليمان الطوسي: توفي أبو عبد اللَّه [٤] الزبير [بن بكار] [٥] قاضي مكة ليلة الأحد لتسع ليال بقين من ذي القعدة سنة ست و خمسين و مائتين، و قد بلغ أربعا و ثمانين سنة، و دفن بمكة، و حضرت جنازته، و صلى عليه ابنه مصعب، و كان سبب وفاته [٦]: أنه وقع من فوق سطحه، فمكث [٧] يومين لا يتكلم، و توفي [٨] بعد فراغنا من قراءة «كتاب النسب» عليه بثلاثة أيام [٩].
١٥٨٤- عبد اللَّه بن محمد بن المهاجر، أبو محمد [١٠].
و يعرف بفوزان [١١]، كان من أخص أصحاب أحمد بن حنبل به، و كان يتقدمه [١٢]، و يكرمه، و يأنس إليه، و يستقرض منه، و مات أحمد و له عنده [١٣] خمسون دينارا، و أوصى أن تعطى من غلته، فلم يأخذها فوزان، و أحله منها. و بعث إليه [١٤] يوما، فقال: قد وهب
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] تاريخ بغداد ٨/ ٤٧١.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] «أبو عبد اللَّه» ساقطة من ت.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في ت: «موته».
[٧] في ت: «فبقي».
[٨] في الأصل: «و مات و توفي».
[٩] تاريخ بغداد ٨/ ٤٧١.
[١٠] تاريخ بغداد ١٠/ ٧٩، ٨٠.
[١١] في الأصل: «بقوران».
[١٢] في ت: «مقدمه».
[١٣] في ت: «عليه».
[١٤] في الأصل: «و جاءه».