المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٧ - ١٧٠٨- إبراهيم بن هانئ، أبو إسحاق النيسابورىّ
ثم دخلت سنة خمس و ستين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
أن الزنج جاءوا في ثلاثين سميرية إلى جبل، فأخذوا منها أربع سفن فيها طعام، ثم انصرفوا، ثم دخلوا النعمانية فأحرقوا سوقها، و أكثر منازل أهلها، و سبوا، و صاروا إلى جرجرايا، فدخل أهل السواد بغداد.
و فيها: ولي أبو أحمد عمرو بن الليث خراسان، و فارس، و أصبهان، و سجستان، و كرمان، و السند، و أشهد له بذلك، و وجّه كتابه إليه بتوليته مع الخلع [١].
و حج بالناس في هذه السنة: هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى بن عيسى الهاشمي.
*** ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٧٠٨- إبراهيم بن هانئ، أبو إسحاق النيسابورىّ [٢]
رحل في طلب العلم إلى الشام و [٣] [بغداد]، و مصر، و مكة، و استوطن بغداد، و حدّث عن قبيصة و خلق كثير. و روى عنه: عبد اللَّه بن أحمد، و البغوي، و ابن صاعد،
[١] في ك: «مع الحلف».
في الأصل: «و الخلع».
[٢] تاريخ بغداد ٦/ ٢٠٤- ٢٠٦.
[٣] «الشام» ساقطة من ك. و ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.