المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٦٩ - ١٩٠٦- يحيى بن المختار بن منصور بن إسماعيل بن زكريا النيسابورىّ
مجرورا، فمات على ذلك، و حمل إلى منزله فدفن ليومين خليا [١] من رجب سنة ثلاث و ثمانين.
١٩٠٤- محمد بن سليمان بن الحارث، [أبو بكر] [٢] الواسطي، المعروف بالباغندي [٣].
حدّث عن محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، و أبي نعيم، و قبيصة، و غيرهم. روى عنه: القاضي المحاملي، و أبو عمرو بن السماك، و أحمد بن سلمان النجاد، و غيرهم، و كان أبو داود السجستاني يسأل الباغندي عن الحديث.
أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي [الخطيب] قال: سمعت أبا الفتح بن أبي الفوارس، و سأله أبو محمد الخلال عن الباغندي، فقال: ضعيف الحديث. و قال الدارقطنيّ لا بأس به. قال الخطيب: لا أعلم لأية علة ضعف [٤]، فإن رواياته كلها مستقيمة، و لا أعلم في حديثه [٥] منكرا، و توفي في ذي الحجة من هذه السنة.
١٩٠٥- محمد بن غالب بن حرب، أبو جعفر الضبي التمار، المعروف بتمتام [٦].
ولد سنة ثلاث و تسعين و مائة، و سكن بغداد فحدّث [بها] [٧] عن عفان، و القعنبي، و قبيصة في خلق كثير، و كان صدوقا حافظا. قال الدارقطنيّ: هو ثقة مأمون، إلا أنه كان يخطئ، توفي في رمضان هذه السنة./
١٩٠٦- [يحيى بن المختار بن منصور بن إسماعيل بن زكريا النيسابورىّ [٨].
سكن بغداد، و حدّث بها عن جماعة، روى عنه: ابن مخلد، و ابن المنادي، و كان صدوقا توفي في صفر هذه السنة].
[١] «خليا» ساقطة من ك.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] تاريخ بغداد ٥/ ٢٩٨، ٢٩٩.
[٤] في الأصل: «لا أعلم لا أثبت عليه ضعفا».
و في ك: «لا أعلم به علة» و ما أثبتناه من تاريخ بغداد ٥/ ٢٩٨.
[٥] في الأصل: «من حديثه».
[٦] تاريخ بغداد ٣/ ١٤٣.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] هذه الترجمة ساقطة من الأصل انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٤/ ٢٢٣.