المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٠ - ١٨١٥- عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية، أبو عوف البزوري
توفي أبو داود بالبصرة في شوال هذه السنة، و قيل: في سنة [ست و] [١] سبعين، و كانت وفاته يوم الجمعة و دفن إلى جانب قبر سفيان الثوري، و بلغ ثلاثا و سبعين سنة.
١٨١٢- عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن ثابت، أبو عبد الرحمن المروزي مولى [٢] بديل بن ورقاء الخزاعي. و يعرف: بابن شبويه [٣].
من أئمة الحديث الفضلاء الراسخين [٤] الراحلين في طلب العلم، سمع خلقا كثيرا مثل: عبدان، و آدم، و ابن راهويه، و علي بن حجر، و أبي كريب، و قدم بغداد فحدّث بها، و روى عنه: ابن أبي الدنيا، و ابن صاعد. و توفي في هذه السنة.
١٨١٣- عبد اللَّه بن محمد بن زيد، أبو محمد الحنفي المروزي [٥].
حدّث عن عبدان. روى عنه: محمد بن مخلد، و كان ثقة.
و توفي في رمضان [من] [٦] هذه السنة.
١٨١٤- عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن داود، أبو القاسم الهاشمي الداوديّ [٧].
و كان فقيه الداودية في عصره بخراسان. سمع أبا جعفر الطحاوي، و أبا العباس بن عقدة، و الحسين بن إسماعيل المحاملي، و طبقتهم. و انتخب عليه الحاكم أبو عبد اللَّه، و توفي ببخارى في هذه السنة.
١٨١٥- عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية، أبو عوف البزوري [٨].
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في المطبوعة «من نسل» و قد وضعت بين قوسين.
[٣] تاريخ بغداد ٩/ ٣٧١.
[٤] «الراسخين» ساقطة من ك.
[٥] تاريخ بغداد ١٠/ ٨٥، ٨٦.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٧] الدّاودي: هذه النسبة إلى مذهب داود، و إلى اسم داود. (الأنساب ٥/ ٢٦٢)
[٨] تاريخ بغداد ١٠/ ٢٧٤، ٢٧٥.
و في الأصل: «ابن عوف البزوري».