المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٤ - ١٧٣٢- عمار بن رجاء، أبو نصر الأستراباذي
و «درابجرد» محلة متصلة بالصحراء في أعلى البلد.
من أكابر علماء نيسابور، و ابن عالمهم، و كان له مسجد بدارابجرد مذكور، و يتبرك بالصلاة فيه. سمع أبا عاصم النبيل، و سليمان بن حرب، و يعلى بن عبيد، و أبا نعيم و خلقا كثيرا. روى عنه: البخاري، و مسلم، و ابن خزيمة، و غيرهم.
و توفي في هذه السنة، و اختلفوا في موته، فقيل: وجد ميتا بعد أسبوع من وفاته في مسجده، و قيل: إنه زبر العامل، فلما جن الليل أمر به فأدخل بيته، و أوقد النار في التبن فمات من الدخان [١]، ثم وجد ميتا قد أكلت النمل عينيه، و قيل: أكله الذئب فلم يوجد سوى رأسه و رجليه.
١٧٣٠- عيسى بن موسى بن أبي حرب، أبو يحيى الصفار البصري [٢].
قدم بغداد، و حدّث بها عن مشايخه [٣]، فروى عنه: أبو الحسين بن المنادي، و غيره. و كان ثقة، و توفي في صفر هذه السنة.
١٧٣١- العباس بن عبد اللَّه، أبو محمد الترقفي [٤].
سكن بغداد [٥] و حدّث عن جماعة، روى عنه: ابن أبي الدنيا، و ابن صاعد، و ابن مخلد، و كان ثقة صدوقا دينا [٦] صالحا. قال ابن مخلد: ما رأيته ضحك و لا تبسم.
توفي يسر من رأى في هذه السنة، و قيل: سنة ثمان و ستين.
١٧٣٢- عمار بن رجاء، أبو نصر الأستراباذي [٧].
رحل إلى العراق، و سمع من أبي داود الحفري، و يزيد بن هارون، و أبي نعيم،
[١] في الأصل: «في الدخان».
[٢] في ك: «عيسى بن موسى بن أبي جوب».
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١١/ ١٦٥، ١٦٦.
[٣] «عن مشايخه» ساقطة من ك.
[٤] تاريخ بغداد ١٢/ ١٤٣، ١٤٤.
[٥] في الأصل: «سكن بها».
[٦] «دينا» ساقطة من ك.
[٧] تذكرة الحفاظ صفحة ٥٦١.