المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٤ - ١٨٠٥- أحمد بن محمد بن الحجاج، أبو بكر المروزي صاحب الإمام أحمد
ثم دخلت سنة خمس و سبعين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
أن يازمان غزا في البحر، فأخذ للروم أربعة مراكب.
و فيها: حبس أبو أحمد ابنه [أبا] [١] العباس، فشغب أصحابه، و حملوا السلاح، و ركب غلمانه، و اضطربت بغداد لذاك، فركب أبو أحمد حتى بلغ الرصافة، و قال لأصحاب أبي العباس و غلمانه: ما شأنكم، أ ترونكم أشفق على ابني مني؟ هو ولدي و قد احتجت [٢] إلى تقويمه. فانصرفوا و كان ذلك [في] [٣] يوم الثلاثاء لست خلون [٤] من شوال.
و حج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد [٥] الهاشمي.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٨٠٥- أحمد بن محمد بن الحجاج، أبو بكر المروزي صاحب الإمام أحمد [٦].
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في الأصل: «هو ابني و قد احتجت».
و في ك: «هو ولدي و احتجت».
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] في الأصل: «بقين».
[٥] «محمد» ساقطة من ك.
[٦] تاريخ بغداد ٤/ ٤٢٣- ٤٢٥.