المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠٠ - ١٧١٥- علي بن حرب بن محمد بن علي، أبو الحسن الطائي الموصلي
١٧١٤- عبد اللَّه بن محمد بن أيوب بن صبيح [١] أبو محمد المخرمي [٢].
سمع سفيان بن عيينة، و غيره. روى عنه: عبد الرحمن بن أبي حاتم، و قال: هو صدوق.
أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أبو بكر [أحمد بن علي] بن ثابت، حدّثنا علي بن أبي علي، حدّثنا القاضي أبو القاسم [٣] عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي قال: حدّثني محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال: كنت بسر من رأى، و كان عبد اللَّه بن أيوب [٤] المخرمي يقرب إلي، فخرج توقيع الخليفة [٥] بتقليده القضاء، فانحدرت في الحال من سرمنرأى إلى بغداد حتى دققت على عبد اللَّه بن أيوب بابه، فخرج إليّ، فقلت: البشرى. فقال: بشرك اللَّه بخير، ما هي؟ فقلت: خرج توقيع الخليفة بتقليدك القضاء [٦] لأحد البلدين: إما/ بغداد، أو سرمنرأى- البجلي [٧] يشك- قال: فأطبق الباب، و قال: بشرك اللَّه بالنار. و جاء أصحاب السلطان إليه فلم يظهرهم، فانصرفوا.
فتوفي المخرمي في [جمادى الأولى من] [٨] هذه السنة، و قد جاز السبعين.
١٧١٥- علي بن حرب بن محمد بن علي، أبو الحسن الطائي الموصلي [٩].
ولد في شعبان سنة خمس و سبعين و مائة، و رحل في طلب الحديث [١٠] إلى
[١] في المطبوعة: «بن صبح».
[٢] تاريخ بغداد ١٠/ ٨١، ٨٢.
[٣] في ك: «ابن أبي القاسم».
[٤] في المطبوعة «عبد اللَّه بن محمد».
[٥] في الأصل: «فخرج تقليد الخليفة بتوقيعه بتقليده القضاء».
و في ك: «يتقلد القضاء فخرج توقيع الخليفة ...». و ما أثبتناه من ت.
[٦] في الأصل: «خرج السلطان بتوليتك القضاء».
[٧] في الأصل: «إما سامراء أو بغداد».
و «البجلي» ساقطة من ك.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] تاريخ بغداد ١١/ ٤١٨- ٤٢٠.
[١٠] في الأصل: «في طلبه العلم».