المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٧ - ١٦٣٨- أيوب بن الوليد
١٦٣٧- أيوب بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري، أبو سليمان [١].
سمع من محمد بن عبد اللَّه الأنصاري و خلق كثير [٢] و كان صدوقا، سكن الرملة، و حدّث بها و بمصر.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [القزاز]، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، حدّثنا الصوري [٣]، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن حدّثنا ابن مسرور [٤]، أخبرنا أبو سعيد بن يونس قال: أيوب بن إسحاق بن سافري، قدم مصر و حدّث بها، و كان إخباريا يقال إنه بغدادي [٥]، و يقال إنه مروزي سكن بغداد، و قدم إلى دمشق فأقام بها، و قدم من دمشق إلى مصر و كان في خلقه زعارة و سأله أبو حميد في شيء يكتبه عنه من الأخبار فمطله و كان شاعرا فكتب إليه.
الحمد للَّه لا نحصي له عددا * * * ما زال إحسانه فينا له مددا
إذ لم أخطّ حديثا عنك أعلمه * * * و لا كتبت لغيري عنك [٦] مجتهدا
إلا أحاديث خوّات [٧] و قصّته * * * عن البعير و لما قال: قد شردا
فسوف أخرجها إن شئت من كتبي * * * و لا أعود لشيء بعدها أبدا [ (٨
توفي بدمشق في ربيع الآخر من هذه السنة.
١٦٣٨- أيوب بن الوليد [٩]، أبو سليمان الضرير [١٠].
[١] تاريخ بغداد ٧/ ٩، ١٠.
[٢] «كثير» ساقطة من ك.
[٣] في الأصل: «الصفدي».
[٤] «حدثنا ابن مسرور» ساقطة من ك.
[٥] «يقال أنه بغدادي» ساقطة من ك.
[٦] في ك: «منك».
[٧] في الأصل: «حوّار».
[٨] تاريخ بغداد ٧/ ١٠.
[٩] في ك: «أيوب بن أبي الوليد».
و ما أثبتناه من الأصل، ت، و تاريخ بغداد.
[١٠] تاريخ بغداد ٧/ ١٠، ١١.