المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣ - ١٥١٧- إبراهيم بن مطرف بن محمد بن علي بن حميد أبو إسحاق الأستراباذي
مطرا جودا سائلا إلى اصفرار الشمس، و كان ذلك يوم سادس عشر تموز [١].
و تحرّكت المغاربة يوم الخميس لثلاث خلون من جمادى الأولى، و كانوا قد تجمعوا ثم تفرّقوا يوم الجمعة [٢].
و في هذه السنة، غزا جعفر بن دينار الصائفة، فافتتح حصنا، و مطامير، و استأذنه عمر بن عبد اللَّه الأقطع في المصير [٣] إلى ناحية من بلاد الرّوم و معه خلق كثير من أهل ملطية فلقيه ملك الروم في خمسين ألفا، فاقتتلوا فقتل عمرو ألف رجل من المسلمين، و ذلك في يوم الجمعة للنصف من رجب [٤].
و فيها: قتل علي بن يحيى الأرمنيّ، و ذلك أن الروم لما قتلت عمر خرجت [٥] إلى الثغور الجزريّة [٦] و كلبوا [٧] عليها و على حرم المسلمين، فبلغ ذلك علي بن يحيى، و هو قافل من أرمينية إلى ميّافارقين، فنفر إليهم في جماعة فقتل في نحو أربعمائة رجل، و ذلك في رمضان [٨].
و حجّ بالناس في هذه السنة عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام، و هو والي مكة [٩].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٥١٧- إبراهيم بن مطرف بن محمد بن علي بن حميد أبو إسحاق الأستراباذي [١٠].
[١] تاريخ الطبري ٩/ ٢٦٥.
[٢] تاريخ الطبري ٩/ ٢٦٥.
[٣] في ت: «المسير».
[٤] تاريخ الطبري ٩/ ٢٦١.
[٥] في ت: «خرجوا».
[٦] الجزرية» ساقطة من ت.
[٧] في الأصل: «و غلبوا».
و في ت: «و تكالبوا».
[٨] تاريخ الطبري ٩/ ٢٦١. و الكامل في التاريخ (أحداث سنة ٢٤٩)، ٦/ ١٥٣.
[٩] تاريخ الطبري ٩/ ٢٦٥. و الكامل في التاريخ (أحداث سنة ٢٤٩)، ٦/ ١٥٥.
[١٠] الأستراباذي: بكسر الألف، و سكون السين المهملة، و كسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها و فتح الراء