المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٢ - ١٦٦٧- مسلم بن الحجاج بن مسلم، أبو الحسين
الثوري»، و «كتاب مشايخ شعبة»، و «كتاب ذكر من ليس له إلا راو واحد من رواة الحديث»، و «كتاب المخضرمين» و «كتاب أولاد الصحابة فمن بعدهم من المحدثين»، و «كتاب ذكر أوهام المحدثين»، و «كتاب تفضيل السنن» [١] و «كتاب طبقات التابعين»، و «كتاب أفراد الشاميين من الحديث» و «كتاب المعرفة» [٢].
قدم بغداد مرارا فآخر قدومه كان في سنة تسع و خمسين و مائتين سمع منه:
يحيى بن صاعد، و محمد بن مخلد.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا محمد بن علي [٣] المقرئ، حدّثنا محمد بن عبد اللَّه النيسابورىّ قال: سمعت أبا عبد اللَّه محمد بن أبي [٤] يعقوب يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: عقد لمسلم مجلس للمذاكرة، فذكر له حديث لم يعرفه فانصرف إلى منزله، و أوقد السراج، و قال لمن في الدار: لا يدخلن أحد منكم إلى [٥] هذا البيت! فقيل له: أهديت لنا سلة فيها تمر فقال: قدموها إليّ فقدموها إليه فكان يطلب الحديث و يأكل تمرة تمرة، فأصبح و قد فني التمر و وجد الحديث.
قال محمد بن عبد اللَّه: أخبرني الثقة من أصحابنا أنه [مات منها] [٦]. توفي مسلم في رجب هذه السنة.
[١] في ك: «تفضيل سنن».
[٢] في ك: «معرفة».
[٣] «علي» ساقطة من ك.
[٤] «أبي» ساقطة من ك.
[٥] «إلى» ساقطة من ك.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
و في ت: «أنه منها مات».
انظر تاريخ بغداد ١٣/ ١٠٣.