المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٠ - ١٨٥٢- إبراهيم بن شبابة، مولى بني هاشم و كان شاعرا مليح النادرة
عمل ما يرضيهم صار إماما و نبيا [١]، و انه يرتقي المبتدئ منهم إلى الدعوة، ثم إلى أن يكون حجة، ثم إلى الإمامة، ثم يلحق مرتبة الرسل، ثم يتحد بالرب فيصير ربا و لا يجوز لأحد أن يحجب امرأته عن إخوانه.
*** ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٨٥١- إبراهيم بن الهيثم بن المهلب، أبو إسحاق البلدي [٢].
سمع من جماعة، و روى عنه [٣] النجاد، و أبو بكر الشافعيّ، و كان ثقة ثبتا.
توفي في جمادى الآخرة [٤] من هذه السنة.
١٨٥٢- إبراهيم بن شبابة، مولى بني هاشم و كان شاعرا مليح النادرة.
أنبأنا محمد بن عبد الباقي البزاز، عن علي بن المحسن التنوخي، عن أبيه قال:
أخبرني أبو الفرج الأصبهاني قال: حدثني حبيب بن نصر المهلبي، حدّثنا عبد اللَّه بن [أبي سعد قال: حدّثني عبد اللَّه بن أبي] [٥] نصر المروزي قال: حدّثني محمد بن عبد اللَّه الطلحي قال: حدّثني سليمان بن يحيى بن معاذ قال: قدم على نيسابور إبراهيم بن شبابة الشاعر البصري، فأنزلته عليّ، فجاء ليلة من الليالي و هو مكروب، قد هاج، فجعل يصيح بي: يا أبا أيوب، فخشيت أن يكون [٦] قد غشيته بلية. فقلت: ما تشاء؟ فقال:
أعياني الشادن الربيب
فقلت: بما ذا؟ فقال:
إليه أشكو فلا يجيب
[١] في الأصل: «إماما و رئيسا».
[٢] تاريخ بغداد ٦/ ٢٠٦- ٢٠٩.
[٣] في الأصل: «سمع عن».
[٤] في الأصل: «جمادى الأولى».
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
و في ك: «عبد اللَّه بن سعد «و عبد اللَّه بن نصر» و كذلك في ت.
[٦] «أن يكون» ساقطة من ك.