المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٥ - ١٥٦٤- محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر العابد الطوسي
يحيى النديم [قال:] [١] حدّثنا الحسين [٢] بن يحيى قال:
اعتل المتوكل في أول خلافته، فقال لئن برئت [٣] لأتصدقن بدنانير كثيرة، فلما بريء جمع الفقهاء فسألهم عن ذلك، فاختلفوا، فبعث إلى علي بن محمد بن علي بن موسى، فقال: تتصدق بثلاثة و ثمانين دينارا. فعجب قوم من ذلك و تعصب قوم عليه و قالوا: تسأله [٤] يا أمير المؤمنين من أين له هذا فردّ الرسول إليه.
فقال: قل لأمير المؤمنين في هذا الوفاء بالنذر لأن اللَّه تعالى قال: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ [٥] فروى أهلنا جميعا أن المواطن في الوقائع و السرايا و الغزوات [٦] كانت ثلاثة و ثمانين موطنا، و أن يوم حنين كان الرابع و الثمانون و كلما زاد أمير المؤمنين في فعل [٧] الخير كان أنفع له و أجدى عليه في الدنيا و الآخرة [٨].
١٥٦٣- محمد بن عبد اللَّه بن المبارك، أبو جعفر المخرمي [٩].
قاضي حلوان، سمع يحيى بن سعيد القطان، و ابن مهدي، و وكيعا، و غيرهم.
[روى عنه البخاري في صحيحه، و إبراهيم الحربي، و النسائي، و الباغندي، و ابن صاعد] [١٠]. و كان ثقة عالما بالحديث متقنا مبرزا على الحفاظ [١١].
١٥٦٤- محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر العابد الطوسي [١٢].
سمع إسماعيل بن علية، و سفيان بن عيينة، و عفان بن مسلم في آخرين. روى
[١] ما بين المعقوفتين في السند ساقط من الأصل.
[٢] في ت: «الحسن».
[٣] في الأصل: «برأت».
[٤] في ت: «و سألوا أسئلة».
[٥] سورة: التوبة، الآية: ٢٥.
[٦] «و الغزوات» ساقطة من ت.
[٧] في ت: «في قصد الخير».
[٨] تاريخ بغداد ١٢/ ٥٦، ٥٧.
[٩] تاريخ بغداد ٥/ ٤٢٣- ٤٢٥.
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١١] تاريخ بغداد ٥/ ٤٢٣.
[١٢] تاريخ بغداد ٣/ ٢٤٧- ٢٥٠.