المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٩ - ١٦٩٠- الحسن بن سعيد بن عبد اللَّه، أبو محمد الفارسيّ البزار، و يعرف بابن البستنبان
ثم دخلت سنة ثلاث و ستين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
أن عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان هلك، فاستوزر من الغد الحسين بن مخلد، فقدم موسى بن بغا، فهرب الحسين بن مخلد إلى بغداد، و استوزر مكانه سليمان بن وهب لست خلون من ذي الحجة.
و حج بالناس في هذه السنة: الفضل الّذي حج بهم في التي قبلها [١].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٦٨٩- أحمد بن عبد اللَّه بن سالم، أبو طاهر الحيريّ [٢].
كان مقبولا عند القضاة، و توفي بالحيرة [٣] في صفر هذه السنة.
١٦٩٠- الحسن بن سعيد بن عبد اللَّه، أبو محمد الفارسيّ البزار، و يعرف بابن البستنبان [٤].
[١] في الأصل: «الّذي فيما قبلها».
[٢] في الأصل، ت: «بن طاهر الحيريّ».
و الحيريّ: هذه النسبة إلى الحيرة و هي بالعراق عند الكوفة، و بخراسان بنيسابور.
[٣] في الأصل: «بالجيزة».
[٤] في ك: «البستبان».
و في الأصل: «المستنبان». و في ت: «النسبتان».
و البستنبان: بضم الباء الموحدة و سكون السين المهملة، و فتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين و سكون النون و فتح الباء الموحدة، و في آخرها النون بعد الألف. هذه الكلمة إنما يقال بوستان بان، يغنى:
الّذي يحفظ البستان و الكرم (الأنساب ٢/ ٢٠٦).
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٣٢٤.