المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٨ - ١٨٦٠- إبراهيم بن عبد الرحيم بن عمر
توفي ليلة الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب هذه السنة، فجأة، و كانت خلافته ثلاثا و عشرين سنة و ثلاثة أيام.
١٨٥٩- أحمد بن أبي خيثمة، [بن] زهير بن حرب بن شداد، أبو بكر [١].
نسائي الأصل، سمع عفان بن مسلم، و أبا نعيم، و خلقا كثيرا. و كان ثقة عالما متقنا حافظا. أخذ علم الحديث عن يحيى بن معين، و أحمد بن حنبل، و علم النسب عن مصعب الزبيري [٢]، و أيام الناس عن أبي الحسن المدائني، و الأدب عن محمد بن سلام الجمحيّ، و صنف تاريخا مستوفي كثير الفوائد. روى عنه: البغوي، و ابن صاعد، و ابن أبي داود، و ابن المنادي.
و توفي في جمادى الأولى من هذه السنة و هو ابن أربع و تسعين سنة.
١٨٦٠- إبراهيم بن عبد الرحيم بن عمر [٣]، أبو إسحاق، و يعرف: بابن دنوقا [٤].
سمع محمد بن سابق، و أبا معمر الهذلي، و غيرهما. روى عنه: ابن صاعد، و أبو الحسين بن المنادي. و قال الدارقطنيّ: هو ثقة.
أخبرنا القزاز، أخبرنا [أبو بكر] [٥] الخطيب، أخبرنا موسى بن عبد الواحد، حدّثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع قال: إبراهيم بن عبد الرحيم محيي السنة صدوق في الرواية، كتب الناس عنه فأكثروا.
مات يوم الخميس لسبع [٦] خلون من جمادى الأولى من هذه السنة.
[١] تاريخ بغداد ٤/ ١٦٢- ١٦٤.
[٢] في ك: «مصعب بن الزبير».
[٣] في ك: «بن عمرو».
[٤] في الأصل: «دبّوقا».
و في ت: «ديوقا».
انظر ترجمته في تاريخ بغداد ٦/ ١٣٥، ١٣٦.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في الأصل: «لتسع» و كذا في ت.
و في ك و تاريخ بغداد كما أثبتناه.