المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٠٦ - ١٩٣٢- الحسين بن بشار بن موسى، أبو علي
هو هذه التي هي الركوع [و السجود] لم يكن لقوله: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ [١] معنى، لأن النهي لا يكون إلا من حي قادر. و قد أورد النوبختيّ عن إسحاق أشياء كان يحتج بها على مقالته أقلها يوجب الخروج عن الملة، نعوذ باللَّه من الخذلان.
١٩٣٢- الحسين بن بشار بن موسى، أبو علي [٢] الخياط.
١٥٠/ ب سمع أبا بلال/ الأشعري [٣]، و روى عنه أبو بكر الشافعيّ، و كان ثقة [صدوقا] [٤].
أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر: أحمد بن علي [بن ثابت] [٥]، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي جعفر [٦] الأخرم، قال: حدّثنا عيسى بن محمد الطوماري، قال: سمعت أبا عمر: محمد بن يوسف القاضي، يقول: اعتل أبي علة شهورا، فأتيته ذات يوم فدعا بي و باخوي: أبي بكر، و أبي عبد اللَّه، فقال لنا: رأيت في النوم كأن قائلا يقول: كل لا، و اشرب لا، فإنك تبرأ، فقال له أخي أبو بكر: إن [٧] لا كلمة و ليست بجسم و ما ندري ما معنى [٨] ذلك، و كان بباب الشام رجل يعرف بأبي علي الخياط، حسن المعرفة بعبارة الرؤيا، فجئناه به، فقص عليه المنام فقال: ما أعرف تفسير ذلك، و لكني أقرأ في كل ليلة نصف القرآن [٩]، فأخلوني [١٠] الليلة حتى أقرأ رسمي من القرآن و أفكر في ذلك.
[١] سورة: العنكبوت، الآية: ٤٥.
[٢] في ت: «الحسن بن بشار ...».
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٢٤. و البداية و النهاية ١١/ ٨٢).
[٣] في ك: «سمع بلال الأشعري».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ت، ك.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ت، ص.
[٦] في ك: محمد بن أحمد بن أبي جعفر.
[٧] «إن» ساقطة من ك.
[٨] «معنى» ساقطة من ك.
[٩] في ت: «و لكني في كل ليلة أقرأ نصف القرآن».
[١٠] في ك: «فأمهلوني».