المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٣ - ١٥٨٦- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة
اللَّه لنا ولدا فأيش ترى أن أسميه [١]؟
و حدّث فوزان عن وكيع، و شعيب بن حرب، و أبي معاوية، و غيرهم. روى عنه:
جماعة منهم: البغوي، و ابن صاعد: و قال الدارقطنيّ: فوزان نبيل جليل.
توفي في رجب هذه السنة.
١٥٨٥- عثمان بن صالح بن سعيد بن يحيى، أبو القاسم الخيّاط الخلقاني [٢].
حدّث عن يزيد بن هارون، و وهب بن جرير. روى عنه: ابن مخلد، و كان ثقة.
و توفي في هذه السنة.
١٥٨٦- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة [٣]، أبو عبد اللَّه الجعفي البخاري [٤].
صاحب «الجامع الصحيح» و «التاريخ» ولد يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع و تسعين و مائة. و إنما قيل [٥] له: الجعفي، لأن أبا جده أسلم- و كان مجوسيا- علي يدي يمان الجعفي [، و كان يمان] [٦] والي بخارى، فنسب إليه. و رحل محمد بن إسماعيل في طلب العلم، و كتب بخراسان، و الجبال، و مدن العراق، و الحجاز، و الشام، و مصر، و سمع بكر بن إبراهيم، و عبدان، و محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، و أبا نعيم، و عفان، و أبا الوليد الطيالسي، و القعنبي، و الحميدي، و علي بن المديني، و أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين، و خلقا يطول ذكرهم.
و ورد إلى بغداد دفعات. و حدّث بها فروى عنه من أهلها: إبراهيم الحربي، و الباغندي، و ابن صاعد، و غيرهم، و آخر من حدّث عنه بها: الحسين بن إسماعيل المحاملي.
[١] في ت: «نسميه».
[٢] تقريب التهذيب ٢/ ١٠.
[٣] «بن المغيرة» ساقطة من ت.
[٤] تاريخ بغداد ٢/ ٤- ٣٤.
[٥] في ت: «و إنما يقول».
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.