المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩١ - ١٦٩٥- إبراهيم بن راشد بن سليمان، أبو إسحاق الآدمي
ثم دخلت سنة اربع و ستين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
أن سليمان بن وهب خرج من بغداد إلى سامراء و معه الحسن بن وهب، فشيعه عامة [١] القوّاد، فلما صار بسامراء غضب عليه المعتمد، و حبسه و قيده، و انتهب [٢] داره و دار ابنيه: وهب، و إبراهيم، و استوزر الحسن بن مخلد.
و فيها: ولي أبو عمر القاضي قضاء مدينة المنصور، و الأعمال المتصلة بها، و جلس في الجامع.
و فيها: دخل الزنج واسطا، فخلى الناس البلد، و خرجوا عنه حفاة على وجوههم، و كانوا يدخلون المنازل فيجدونها مفروشة، و مضى الناس [و كان] [٣] يأخذ أحدهم عمامته أو رداءه فيشد بها رجليه و يمشي، و ضربت واسط بالنار.
و حج بالناس في هذه السنة: هارون بن محمد بن إسحاق الكوفي الهاشمي.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٦٩٥- إبراهيم بن راشد بن سليمان، أبو إسحاق [الآدمي] [٤].
[١] «عامة» ساقطة من ك.
[٢] في ك: «و أنهب».
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٧٤، ٧٥.