المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٨ - ١٥٥٧- محمد بن عبد اللَّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب، أبو العباس
يا رب إن كان شيء فيه لي فرج * * * فامنن عليّ به ما دام لي رمق [ (١
توفي السري يوم الثلاثاء لست خلون من رمضان هذه السنة بعد آذان [٢] الفجر، و دفن بعد العصر [٣] و قبره ظاهر بالشونيزية. و رئي في المنام بعد موته، فقيل له: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي و لمن حضر جنازتي [٤].
١٥٥٦- علي بن شعيب بن عدي بن همام، أبو الحسن السمسار [٥].
طوسي الأصل، سمع هشيما، و ابن عيينة، و روى عنه البغوي و ابن صاعد، و كان ثقة، توفي في شوال هذه السنة.
١٥٥٧- محمد بن عبد اللَّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب، أبو العباس [٦] الخزاعي [٧].
ولي إمارة بغداد في أيام المتوكل، و أبوه أمير، و جده أمير، و كان مألفا لأهل العلم و الأدب، و قد أسند الحديث.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [قال:] أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] الخطيب حدّثنا [٨] محمد بن علي بن مخلد، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران [قال:] حدّثنا محمد بن يحيى [قال:] [٩] حدّثنا محمد بن موسى قال: كان الحسن بن وهب عند محمد [١٠] بن عبد اللَّه بن طاهر فعرضت سحابة فرعدت و برقت و مطرت [١١]، فقال كل من حضر فيها شيئا، فقال الحسن:
[١] تاريخ بغداد ٩/ ١٩١.
[٢] في ت: «بعد طلوع الفجر».
[٣] تاريخ بغداد ٩/ ١٩٢.
[٤] تاريخ بغداد ٩/ ١٩٢.
[٥] تاريخ بغداد ١١/ ٤٣٥، ٤٣٦.
[٦] «أبو العباس» ساقطة من ت.
[٧] تاريخ بغداد ٥/ ٤١٨- ٤٢٢.
[٨] في ت: «أخبرنا».
[٩] ما بين المعقوفتين في السند ساقط من الأصل.
[١٠] «محمد بن» ساقطة من ت.
[١١] في ت: «و أبرقت و مطرت». و في الأصل: «و برقت و أمصرت».