المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٩٥ - ١٩٢٧- الوليد بن عبيد بن يحيى، أبو عبادة الطائي، البحتري
و له [أيضا]: [١]
إن جرى بيننا و بينك عتب * * * أو تناءت منا و منك الديار
فالغليل الّذي علمت مقيم [٢] * * * و الدموع التي عهدت غزار
[و قال أيضا:] [٣]
أقول له عند [٤] توديعنا * * * و كل بعبرته مبلس
لئن قعدت عنك أجسامنا * * * لقد سافرت معك الأنفس
و له أيضا: [٥]
ترون بلوغ المجد أن ثيابكم * * * يلوح عليها حسنها و بصيصها
و ليس العلى دراعة و رداؤها * * * و لا جبة موشية و قميصها
و له [أيضا] [٦]
تنكر العيش [٧] حتى صار اكدره * * * يأتي نظاما و يأتي صفوه لمعا
فقد الشقيق غرام ما يرام و في * * * فقد التجمل [٨] وهن يعقب الظلعا [ (٩
كلاهما عبء مكروه إذا افترقا * * * فكيف [١٠] يقلهما الواهي إذا اجتمعا
ليس المصيبة في الثاوي مضى قدرا * * * بل المصيبة في الباقي هوى جزعا [ (١١
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. و في ك: «و قال أيضا».
[٢] في ك: «عهدت مقيم».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. و من هنا حتى نهاية جميع الأبيات في هذه الترجمة ساقط من الأصل.
[٤] في ت: «و له أقول».
[٥] في ص، ك: و قال أيضا.
[٦] في ص، ك: و قال أيضا. و في ت: «و له» بإسقاط ما بين المعقوفتين.
[٧] في ص، ك: «تنكد العيش». و ما أوردناه من ت، و هو يوافق ما في ديوانه.
[٨] في ت: «فقد التحمل».
[٩] في ص، ك: «يعقب الصلحا. و أوردناه من ت، و هو يوافق ما في الديوان.
[١٠] في ك، ص: «متى».
[١١] في ت، و الديوان: «هنا جزعا».