المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٩ - ثم دخلت سنة خمس و خمسين و مائتين
ثم دخلت سنة خمس و خمسين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
أن المعتز جلس في دار العامة للمظالم، فعزل و ولى و أمضى الأمور، و ولى موسى بن بغا ديوان الجيش.
و ولى سليمان بن عبد اللَّه بن طاهر شرطة بغداد و السواد، و ذلك لست خلون من ربيع الآخر.
و فيها: أخذ صالح بن وصيف أحمد بن إسرائيل، و الحسن بن مخلد، و أبا نوح، و عيسى بن إبراهيم، فقيّدهم [١] و طالبهم بأموال، و قبضت أملاكهم و ضياعهم [٢] و دورهم.
و لليلتين خلتا من رجب: ظهر عيسى بن جعفر، و علي بن زيد الحسنيان بالمدينة، فقتلا بها عبد اللَّه بن محمد بن داود بن علي.
و لثلاث بقين من رجب خلع المعتز، و كان [٣] السبب [أن الكتّاب] [٤] الّذي ذكرنا أن صالح بن وصيف أخذهم لم يقرّوا [٥] بشيء، فصار الأتراك إلى المعتز، و قالوا له:
[١] في ت: «فقتلهم».
[٢] «و ضياعهم» ساقطة من ت.
و انظر: تاريخ الطبري ٩/ ٣٨٧.
[٣] «و كان» ساقطة من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] في ت: «لم يعترفوا».