المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٦٤ - ١٩٠٢- علي بن العباس بن جريج، أبو الحسن ، مولى عبيد اللَّه بن عيسى بن جعفر، يعرف بابن
و توفي في شوال هذه السنة ببغداد، و حمل إلى سرمنرأى، و دفن هناك.
١٩٠٢- علي بن العباس بن جريج، [أبو الحسن]، مولى عبيد اللَّه بن [عيسى بن] جعفر، يعرف: [بابن] [١] الرومي أحد الشعراء المكثرين [٢].
أخبرنا ابن ناصر قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحميدي قال: أنشدنا أبو غالب بن بشران، أخبرنا أبو الحسين بن دينار [٣] قال: أنشدنا أبو طالب الأنباري قال: أنشدنا الناجم قال: أنشدنا ابن الرومي لنفسه:
إذا ما مدحت الباخلين فإنما * * * تذكرهم ما في سواهم من الفضل
و تهدي لهم غما طويلا و حسرة * * * فإن منعوا منك النوال فبالعدل
و من أبياته المستحسنة ما قال [٤]:
و ما الحسب الموروث [٥] لا در دره * * * بمحتسب إلا بآخر مكتسب
فلا تتكل إلا على ما فعلته * * * و لا تحسبن المجد يورث بالنسب
فليس يسود المرء إلا بنفسه * * * و إن عد آباء كراما ذوي حسب
إذا الغصن لم يثمر و إن كان شعبة * * * من المثمرات اعتده الناس في الحطب
و للمجد قوم ساوروه بأنفس * * * كرام و لم يعبوا بأم و لا بأب
و له [أيضا] [٦]
عدوك من صديقك مستفاد * * * فلا تستكثرن من الصحاب
فإن الداء أكثر ما تراه * * * يكون من الطعام أو الشراب
إذا انقلب الصديق غدا عدوا * * * مبينا و الأمور إلى انقلاب
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
و في ت: «علي بن علي بن العباس بن جريج أبو الحسن مولى عبيد اللَّه بن جعفر، يعرف بابن الرومي أحد الشعراء المكثرين».
[٢] تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣- ٢٩.
[٣] في الأصل: «أبو الحسين مولى عبيد اللَّه بن جعفر، يعرف بابن الرومي».
[٤] في الأصل: «و له».
[٥] في الأصل: «المعروف».
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.