المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٧ - ١٨٢٦- محمد بن أبي العوام و اسمه أحمد بن يزيد بن دينار، أبو بكر الرياحي التميمي
صيحة سمعت من بعد، ثم أغمي عليه فمات.
قال ابن المنادي: ثم أن أبا القاسم إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير الصائغ أخبرني أن ابن قتيبة أكل هريسة، فأصابه حرارة، فصاح صيحة شديدة، ثم أغمي عليه إلى وقت صلاة الظهر، ثم اضطرب [ساعة] [١] ثم هدأ، فما زال يتشهد إلى وقت السحر، ثم مات و ذلك أول ليلة من رجب سنة ست و سبعين [٢].
و قد روي [٣] أنه مات سنة سبعين، و الأول أصح. و ذكر [بعض] [٤] أهل العلم [٥] بالنقل أنه مات بالكوفة، و دفن إلى جنب قبر أبي حازم القاضي.
١٨٢٥- عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه، أبو قلابة الرقاشيّ [٦].
ولد سنة تسعين و مائة، و كان يكنى أبا محمد، فكني بأبي قلابة [٧]، و غلبت عليه. سمع يزيد بن هارون، و أبا داود الطيالسي، و روح بن عبادة/، و خلقا كثيرا.
روى عنه: ابن صاعد، و المحاملي، و النجاد، و أبو بكر الشافعيّ، و كان صدوقا من أهل الخير، و كان يصلي كل يوم أربع مائة ركعة، و حدّث من حفظه بستين ألف حديث، فوقع في بعضها الخطأ.
توفي في [شوال] [٨] هذه السنة.
١٨٢٦- محمد بن أبي العوام و اسمه: أحمد بن يزيد بن دينار، أبو بكر الرياحي التميمي [٩].
سمع يزيد بن هارون، و عبد الوهاب بن عطاء، و أبا عامر العقدي، و غيرهم.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] تاريخ بغداد ١٠/ ١٧٠، ١٧١.
[٣] في الأصل: «و قيل».
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] في ك: «أهل النقل».
و في الأصل: «أهل العلم» و ما أثبتناه من ت.
[٦] تاريخ بغداد ١٠/ ٤٢٥- ٤٢٧.
[٧] «الرقاشيّ. ولد سنة تسعين و مائة و كان يكنى أبا محمد، فكني بأبي قلابة» ساقطة من ك.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] «التميمي» ساقطة من ك. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/ ٣٧٢.