المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨ - ١٥٣٣- نصر بن علي بن نصر بن صهبان بن أبيّ، أبو عمرو
الليث بن سعد، و كان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس، و قعد بعد موت [١] برد في حلقته، و حمله المأمون مع من حمل من مصر إلى بغداد في محنة القرآن، فسجن فأقام في السجن إلى أن ولي المتوكل، فأطلق المسجونين في ذلك، و أطلقه و ولاه قضاء مصر فتولاه من سنة سبع و ثلاثين إلى سنة خمس و أربعين [٢]، ثم صرف عن ذلك.
و توفي في ربيع الأول من هذه السنة و صلى عليه أمير مصر و كبّر [عليه] [٣] خمسا.
١٥٣٣- نصر بن علي بن نصر بن صهبان بن أبيّ، أبو عمرو [٤]، الجهضمي البصري [٥]
سمع معتمر [٦] بن سليمان و سفيان بن عيينة، و ابن مهدي و غيرهم. روى عنه مسلم في صحيحه، و عبد اللَّه بن أحمد، و الباغندي، و البغوي، و كان ثقة. و قدم بغداد فحدّث أن النبي صلى اللَّه عليه و سلّم أخذ بيد حسن و حسين فقال: «من أحبني و أحب هذين و أمهما كان معي في درجتي يوم القيامة» فأمر المتوكل أن يضرب ألف سوط ظنا منه أنه رافضي فقال له [٧] جعفر بن عبد الواحد [٨]: هذا الرجل من أهل السّنّة فتركه [٩].
أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب [١٠] أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن فضالة الحافظ، أخبرنا الحسين بن
[١] «موت» ساقطة من ت.
[٢] في ت: «و أطلقه و بقي في السجن من سنة سبع و ثلاثين إلى سنة خمس و أربعين، و ولاه قضاء مصر، ثم صرف عن ذلك».
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] في ت: «بن صهبان بن أبو عمر».
[٥] في الأصل: «الجهنمي النصري».
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٣/ ٢٨٧- ٢٨٩.
[٦] في الأصل: «عثمان».
[٧] في ت: «فكلمه».
[٨] في ت زيادة: «و جعل يقول له».
[٩] تاريخ بغداد/ ٢٨٧، ٢٨٨.
[١٠] في الأصل: «أخبرنا ابن خيرون، أخبرنا الخطيب».