المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٠ - ١٥٦٨- إسماعيل بن يوسف، أبو علي الديلميّ
اليفكري يقول: سمعت أبا علي الحسن بن علي بن بندار الزنجاني يقول: قال إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني: كتبت في بعض الليالي الحديث، فجلست كثيرا، و كتبت ما لا أحصيه حتى أعييت، ثم خرجت أتأمل السماء، فكان أول الليل، فأتممت حزبي، و أصبحت و صلينا الصبح، ثم حضرت باب حانوت تاجر، و كان هو ذا [١] يكتب حسابا، و يؤرخه بيوم السبت، فقلت: سبحان اللَّه، أ ليس اليوم يوم الجمعة؟ فضحك و قال: لعلك لم تحضر أمس الجامع، فراجعت نفسي، فإذا أنا قد كتبت ليلتين و يوما.
١٥٦٨- إسماعيل بن يوسف، أبو علي الديلميّ [٢]
كان أحد العبّاد الورعين و الزّهاد [المتقللين] [٣]، و كان حافظا للحديث بصيرا [به] [٤]، ثقة في روايته. جالس أحمد بن حنبل و من بعده من الحفّاظ، و حدّث عن مجاهد بن موسى. روى عنه: العباس بن يوسف الشكلي.
أخبرنا القزاز [قال:] أخبرنا أحمد بن علي أبو بكر بن ثابت قال: أخبرني الجوهري [قال:] أخبرني محمد بن العباس [قال:] حدّثنا أبو الحسين بن المنادي قال:
و إسماعيل الديلميّ كان من خيار الناس و ذكر [لي] أنه [كان] [٥] يحفظ أربعين ألف حديث، قالوا: و كان يعبر إلى الجانب الشرقي قاصدا محمد [٦] بن إشكاب [الحافظ] [٧] فيذاكره بالمسند، و كان إسماعيل من أشهر الناس [٨] بالزهد و الورع و التميز
[١] «هو ذا» ساقطة من ت.
[٢] تاريخ بغداد ٦/ ٢٧٤- ٢٧٦.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في ت: «الجانب الشرقي يذاكر أحمد ...».
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] بعد هذا في الأصل زيادة: «و كان من».