المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨٠ - ١٩١٧- إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد اللَّه بن ديسم، أبو إسحاق الحربي
مسلم، [و علي بن الجعد] [١]، و أحمد بن حنبل و خلقا كثيرا. روى عنه: ابن صاعد [٢]، و ابن أبي داود [٣]، و ابن الأنباري [٤]، و غيرهم.
و كان اماما في العلم، غاية في الزهد [٥]، عارفا بالفقه، بصيرا بالأحكام، ماهرا في علم الحديث، قيما بالأدب و اللغة. و صنف كتبا كثيرة.
و قال [٦] الدارقطنيّ: إبراهيم الحربي امام مصنف [٧]، عالم بكل شيء بارع في كل علم، صدوق، كان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده و علمه و ورعه.
و قال إبراهيم الحربي: كان أخوالي نصارى، و أمي تغلبية، و صحبت قوما من الكرخ [٨] على سماع الحديث، فسموني الحربي، لأن عندهم من جاز القنطرة العتيقة [٩] من الحربية.
أخبرنا أبو منصور القزاز قال [١٠]: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرني الجوهري [١١]/ قال: [١٢] أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: سمعت أبا عمر
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت،
[٢] هو: يحي بن صاعد كما في تاريخ بغداد ٦/ ٢٨.
[٣] هو: أبو بكر بن أبي داود.
[٤] هو: أبو بكر بن الأنباري النحويّ.
[٥] في تاريخ بغداد ٦/ ٢٨: رأسا في الزهد.
[٦] في المطبوعة: «قال» بإسقاط الواو.
[٧] في ك: «إبراهيم إمام مصنف». بإسقاط: «الحربي». و في تاريخ بغداد ٦/ ٤٠: «إبراهيم الحربي ثقة.
ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطنيّ عن إبراهيم الحربي، فقال: كان إماما، و كان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده و علمه و ورعه». ثم ذكر الخطيب أنه قال: «أبو إسحاق: إبراهيم بن إسحاق الحربي، إمام مصنف، عالم بكل شيء، بارع في كل علم. صدوق ...».
[٨] في ت: «و صحب قوما من الكرخ». و ما أوردناه من باقي النسخ و المطبوعة. و في تاريخ بغداد ٦/ ٢٨:
أنه سئل: لم سميت إبراهيم الحربي؟ فقال: صحبت قوما من الكرخ ...».
[٩] كذا في كل النسخ ما عدا الأصل، و في تاريخ بغداد ٦/ ٢٨: «و عندهم ما جاز قنطرة العتيقة ....».
[١٠] في ك: «أخبرنا عبد الرحمن بن محمد». دون ذكر: «قال». و عبد الرحمن المذكور، هو أبو منصور القزاز، و في المطبوعة، ص: «أخبرنا أبو منصور القزاز». دون ذكر: «قال» و ما أوردناه من ت.
[١١] في المطبوعة، ك، ص: «أخبرنا الجوهري». و ما أوردناه من ت، و في تاريخ بغداد ٦/ ٣٣: «أخبرني الحسن بن علي الجوهري».
[١٢] سقطت لفظة: «قال» من المطبوعة، ص، ك. و يلاحظ أنه غالبا ما تسقط هذه اللفظة من السند في