المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤ - ١٥١٩- أوتامش التركي الأمير
كان من كبار الفقهاء الأفاضل و من أصحاب الحديث الثقات، سمع من [١] إبراهيم بن موسى الفراء و غيره، و تقدم إليه بالقضاء في الأيام الظاهرية فأبى أن يقبل [و ردّها] و ردّ إليه مائة دينار [٢].
توفي في هذه السنة.
١٥١٨- إبراهيم بن عيسى، أبو إسحاق الأصفهاني [٣].
صحب معروفا الكرخي، و كانت عبادته تشبه [٤] عبادة الملائكة، فليلة يقوم إلى قريب [٥] الفجر، ثم يركع و يتمها ركعتين، و ليلة يركع إلى قريب الفجر، ثم يسجد و يتمها ركعتين، و ليلة يسجد إلى قريب الفجر، ثم يرفع و يتمها ركعتين، ثم يدعو في آخر الليل لجميع الناس، و لجميع الحيوان البهائم و الوحش، و يقول في اليهود و النصارى [٦]: اللَّهمّ اهدهم، و يقول للتجار: اللَّهمّ سلم تجارتهم.
توفي في [شوال] [٧] هذه السنة.
١٥١٩- أوتامش التركي [الأمير] [٨]
قدمه المستعين على الكل، و استوزره فحسد [٩] على ذلك، فقتل في هذه السنة.
[ ()] و الباء الموحدة بين الألفين، و في آخرها الذال المعجمة.
هذه النسبة إلى أستراباذ، و هي بلدة من بلاد مازندران بين سارية و جرجان (الأنساب للسمعاني ١/ ٢١٤.)
[١] «من» سقطت من ت.
[٢] في ت: «فأبى أن يقبل و ردها. و توفي ...».
و في الأصل: «فأبى أن يقبل و رد إليه ...».
[٣] حلية الأولياء ٢/ ١٣٣، ١٠/ ٣٩٣.
[٤] في ت: «و كانت له عبادة تشبه».
[٥] في جميع المواضع التالية من ت: «قرب الفجر».
[٦] في ت: «ثم اليهود و النصارى ثم يقول ...».
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] في ت: «فحسدوه».