تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٧٠
لَوْ لا آيَةٌ فِى كِتابِ اللَّهِ لَحَدَّثْتُكُمْ ١٥٣
لَيْسَ هُوَ بِعِلْمِ غَيْبٍ وَ إِنَّمَا هُوَ ١٥٢
م
مَا الْمَسْئُولُ عَنْها بَأَعْلَمَ مِنَ السَّائِل ١٤٥
ما تَيَسَّرَ مِنْهُ لَكُمْ فِيهِ خُشُوعُ الْقَلْبِ ٢٠٤
مَا حَدُّ الْمَرَضِ الَّذِي يُفْطِرُ صَاحِبُهُ؟ ٢٩٧
ما يَصْنَعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَظْهَرَ حُسْناً ٢٩٧
المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ ١٢٥
مَنْ أَطْعَمَ ثَلاثَةَ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ٣٥٨
مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً حَتّى يُشْبِعَهُ ٣٥٩
مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمالِ عِنْدَ اللَّهِ إِبْرادُ ٣٦٠
من أَدْمَنَ قِرائَةَ «سَأَلَ سَائِلٌ» ١٦
مَنْ أَدْمَنَ قِرائَةَ «لا أُقْسِمُ» ٢٧٦
مَنْ أَكْثَرَ قِرائَةَ «قُلْ أُوحِىَ» ١٠٦
مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً ٨١
مَنْ دَخَلَ فِي الْوَلايَةِ ١٠٢
مَنْ قَرَأَ «سأَلَ سَائِلٌ» ١٦
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْجِنِّ ١٠٦
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقِيَامَةِ شَهِدْتُ ٢٧٥
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُدَّثِّرِ أُعْطِيَ ٢١٠
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ فِي الْعِشَاءِ ١٦٩
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ نُوحٍ ٦٣
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ «هَلْ أَتَى» ٣٣٠
مَنْ قَرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ سُورَةَ الْمُدَّثِّرِ ٢١٠
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ رُفِعَ ١٦٩
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ وَ الْمُرْسَلاتِ كُتِبَ أَنَّهُ ٣٩٣
مَنْ قَرَأَها عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ ٣٩٣
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يَقْرَأُ ٦٣
مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ١٧
مَنْ يَمُوتُ بِالذُّنُوبِ أَكْثَرُ مِمَّنْ ٦٨
الْمُنْشَأُ الْمَرْعِيُّ ٤٠٩
المُؤْمِنُ مَنْ آمَنَهُ النَّاسُ عَلى أَنْفُسِهِمْ ١٢٥
ن
نَحْنُ وَ شِيْعَتُنا أَصْحابُ الْيَمِيْنِ ٢٥٦
و
وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ ٣٥٥
وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ (القُرْآنُ) شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ٢٦٣
وَ الَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ انَّهُ لَيَخِفُّ ٢٧
وَ انَّ لَهُ لَحَلاوَةً وَ انَّ عَلَيْهِ لَطَلاوَةً ٢٢٥
وَ إِنَّمَا عِلْمُ الْغَيْبِ عِلْمُ السَّاعَةِ ١٥٢