نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٧ - القسم الخامس عشر القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من النار
صرحت الآية السادسه والسابعة من سورة الملك بشأن نار البرزخ: «وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المَصِيرُ* إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ» كما ورد في الآية السادسة عشرة من سورة الفرقان: «إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً». أما حال أهل البرزخ فقد صورته الآية ٧٥ من سورة الزخرف: «لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ»، بينما تحدثت الآية العاشرة من سورة الطارق عن عدم وجود من يعينهم ويخفف عنهم: «فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ»، وأخيراً تطرقت الآية ٧٧ من سورة الزخرف عن تمنيهم الموت الذي يريحهم مما هم فيه من العذاب: «وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ». وهكذا سائر الآيات القرآنية التي تكشف عن حركة الإمام عليه السلام في حديثه وفعله من خلال الوحي السماوي والجو القرآني.