نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٦ - ١- كيف نجتاز الصراط بسهولة؟!
عبوره، فهناك طائفة من المؤمنين تمر عليه مسرعة كالبرق واخرى كالفارس واخرى كالراجل واخرى تحبو عليه حبوا وأخيراً هناك من يعجز عن العبور فيهوى في جهنم. [١]
ويمكن فهم مضمون هذا الحديث من خلال الحديث المعروف الذي روي عن رسولاللَّه صلى الله عليه و آله والإمام الصادق عليه السلام هو:
«إن على جهنم جسرا أدق من الشعر، أحد من السيف» [٢]
وقال الإمام الصادق عليه السلام في تفسيره للاية الشريفة:
«إِنَّ رَبَّك لَبِالْمِرْصادِ» [٣]
، «قنطرة على الصراط لايجوزها عبد بمظلمة» [٤]
. إلى جانب ذلك هنا لك بعض الأعمال التي صرحت الروايات الإسلامية بأنّها تسرع عملية عبور الصراط، من ذلك ما ورد في الحديث عن النبي الاكرم صلى الله عليه و آله أنّه قال:
«أسبغ الوضوء تمرُّ على الصراط مرّ السحاب» [٥]
. كما ورد في حديث آخر أنّ موسى عليه السلام سأل البارئ سبحانه في مناجاته إياه:
«إلهي ما جزاء من تلا حكمتك سراً وجهراً؟ قال: يا موسى يمر على الصراط كالبرق» [٦]
. والجدير بالذكر هنا ما ورد في عدة روايات من أنّ أهم شرائط عبور الصراط ولاية علي بن أبي طالب. وقد نقل كبار محدثي العامة هذه الرواية عن رسولاللَّه صلى الله عليه و آله في مصادرهم، ومنهم الحافظ بن سمان الذي نقل في كتابه الموافقة أنّ رسولاللَّه صلى الله عليه و آله قال:
«لايجوز أحد على الصراط إلا من كتب له علي عليه السلام الجواز» [٧]
، وجاء في رواية
«إذا جمع اللّه الأولين والآخرين يوم القيامة ونصب الصراط على جسر جهنم ما جازها أحد حتى كانت معه براءة بولاية علي بن أبيطالب»
|
وإليك الجواز تدخل من شئت |
جناناً ومن تشاء جحيماً |