نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٢ - ٢- مسخ وتحريف الحقائق والمعارف الإسلامية
يدافع عنهم من خلال السلطنه التى منحهم اللَّه إياها. [١]
٣- قتل كبار الشخصيات الإسلامية وأئمة الدين كالإمام الحسن عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام وزيد بن علي بن الحسين عليه السلام وحجر بن عدي.
٤- قصف الكعبة والمسجدالحرام بالمنجنيق على عهد يزيد.
٥- سلب الامّة أمنها واستقرارها. فقد شاع على عهد زياد بن أبيه الد عبداللَّه في العراق المثل المعروف:
«أنج سعد فقد هلك سعيدٌ»
الذي يرمز إلى سفك دماء الأبرياء بدون حق. [٢]
٦- تعذيب أبناء الامّة الإسلامية وممارسة ألوان الاهانة من قبيل كوي وجه وعنق بعض الشيعة، وهذا ما فعله الحجاج بن يوسف بأنس بن مالك وسهل بن سعد وجابر بن عبداللَّه الانصاري لحبّهم لعلي عليه السلام. [٣] وخلاصة القول فانّ جنايات ومفاسد بنيأمية أكثر من أن تحصى، وما مر معنا غيض من فيض جرائم بنيأمية، ولانرانا نبالغ إذا قلنا أنّها تتطلب عدّة كتب ومجلدات. والعجيب أن بعض المغفلين والجهال يرون هذه الحكومة من قبيل الحكومات الإسلامية؛ الأمر الذي يكشف عن ضحالة أفكارهم وعدم إطلاعهم على السلوكية المنحرفة لبنيأمية.
[١] تأريخ الطبري ٥/ ٢٢٠ نقلا عن التأريخ السياسي للإسلام ٢/ ٤١٠.
[٢] نقلا عن: الحسين النفس المطمئنة، ص ١٠.
[٣] المصدر السابق.