نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧١ - ٣- كيفية ظهور التكهنات النجومية
إنما هى معلولة لأوضاع الأفلاك، فهذه الحوادث واقعة شئنا أم أبينا.
٥- تبرير القضايا السياسة وتوظيفها في محاربة أفكار الخصوم على أنّ ذلك من مقتضيات أوضاع الأفلاك ولا يسع أحد الوقوف بوجهها. وهنا يبرز هذا السؤال: لقد وردت عدّة روايات صرحت بتجنب عقد الزواج والقمر في العقرب، أو ليس هذا دليلًا على الأثر الذي تلعبه أوضاع الأفلاك على حياة الإنسان؟ ولا تبدو الإجابة على هذا السؤال صعبة. فنحن لاننكر التأثير الطبيعي لأوضاع الأفلاك على حياة الناس، لأنّ كافة أجزاء العالم وحدة واحدة يؤثر كل منها على الآخر. وكل ما قلناه هو أنّ إثبات التأثير الطبيعي لاوضاع الافلاك على حياة الناس في كل حال ودون إستثناء إنّما يتطلب الدليل والبرهان، ولا يمكن للوهم والخيال أن يثبت شيئاً، وعليه فاذا ثبت شئ عن طريق المعصوم عليه السلام فلا مناص من قبوله بتلك الحدود. ونخلص من هذا إلى أنّ روايات
«القمر في العقرب»
لاتتناقض وما ورد في هذا البحث.