مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٣٨ - الطوائف التي وجب طاعتها بإذن الله ، الرسول الأعظم
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَولَّوا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ) [١].
( وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا ) [٢].
( قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ) [٣].
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ) [٤].
( وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ واللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) [٥].
( وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا البَلاَغُ المُبِينُ ) [٦].
وقد ورد لزوم طاعة النبي في آيات أُخرى في صورة التسوية ، بين طاعة الله وطاعة الرسول مثل قوله : ( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ ) [٧].
( مَنْ يُطِع الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ) [٨].
( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَائِزُونَ ) [٩].
[١] الأنفال : ٢٠.
[٢] الأنفال : ٤٦.
[٣] النور : ٥٤.
[٤] محمد : ٣٣.
[٥] المجادلة : ١٣.
[٦] التغابن : ١٢.
[٧] النساء : ٦٩.
[٨] النساء : ٨٠.
[٩] النور : ٥٢.